حيدر أحمد الشهابي

294

لبنان في عهد الأمراء الشهابين

جناب الوزير الأعظم . ويعالجون الاطبا من الفرنساويين أوليك الذين [ يجاوروهم ] بالقرب منهم إلى أن يتم شفاهم يسمح لهم بالرحيل الشئ الذي لا بد عنه [ اقتضاه ] الاستعجال به بأسرع ما يمكن ويحصل لهم ويبدوا نحوهم بما ذكر في الشرطين الحادي عشر . والثاني عشر . في هذا الاتفاق نظير ما يجرى على باقي الجيش . ثم إن أمير الجيوش الفرنساوي يبدل جهده في ابراز الأوامر باشد صرامة لروسا العساكر النازلة بالمراكب بان لا يسمحوا لهم بالنزول بمينا خلاف المين التي تتعين لهم من روسا الاطبا . تلك [ 658 ] المين التي يتيسر لهم بها ان يقضوا أيام الاكرنتينيه باوفر سهولة . من حيث إنهم من مجرا العادة ولا بد عنها الشرط الحادي والعشرون فكما يمكن حدوثه من المشاكل التي تكون مجهولة . ولم يمكن الاطلاع عليها في هذه الشروط . فلا بد عن نجازها بوجه الاستحباب ما بين الوكلا المعينين لهذا القصد من قبل جناب وزير الأعظم . وحضرة الجننار كليبر سر عسكر العام . بوجه يسهل ويحصل الاسراع بالخلو الشرط الثاني والعشرون وهذه الشروط لا تعد صحيحه الا من بعد اقرار الفريقين وتبديل النسخ . وذلك بمدة ثمانية أيام من بعد حصول هذا الاقرار لا بد من حفظ هذه الشروط وحفظ اليقين من الفريقين كلاهما صح وتقرر بختوماتنا الخاصية بنا بالمعسكر حيث وقعت المداولة بحد العريش في شهر بلويوز سنة الثامنة من إقامة المشيخة الفرنساويه . وفي رابع وعشرين شهر كانون الثاني عربى . من الواقع في ثمانية وعشرين من شهر شعبان هلالي سنة 1214 للهجره الممضيين الوكلا الجننار [ مفرقه ] / مصطفى أفندي / بوساج مدبر / جناب مصطفى رشيد / ممضى الجننار ديزه / ريس الكتاب / الحدود / أفندي دفتردار / كليبر الجننار [ المفرقه ] / الجننار داماس صح وجرى بمحل المعسكر العام بالصالحيه ثم إن الجننار كليبر من بعد ما امضى على الشروط المقدم ذكرها . نهض من ارض الصالحية ورجع إلى القاهرة . وارسل صورة الشروط إلى مطبعة الفرنساويه واطبعها في